مكتب النخبة الإعلامي بديرالزور
ملخص لأهم أحداث ديرالزور وريفها ليوم الأحد 16-12-2012
====================================
حملة إبادة جماعية تنتهجها عصابات الأسد ومرتزقتها من الحرس الثوري الأيراني وفيلق الغدر الصفوي لليوم السادس والثمانون بعد المئة وهذه المدة هي عمر الحملة العسكرية على محافظتنا الغالية والصامدة رغم كل الحصار والقصف والدمار ينسى الأهالي أوجاعهم التي اعتادوا عليها أمام انتصارات الجيش الحر بديرالزور
فقصف مدفعي عنيف تشهده أحياء ديرالزور كافة ليتركز على حي الشيخ ياسين و العرضي و الحميدية و الجبيلة و الموظفين و العمال
وسط ارتقاء عدد من الشهداء و سقوط عدد من الجرحى وتتأزم أحوال المصابين من سيء إلى أسوأ لنقص الكادر الطبي و الإغاثات الطبية نتيجة الحصار الخانق على المدينة منذ ما يقارب الستة شهور .
أمام هذه الضربات الموجعة لأهالي ديرالزور المستهدفين من قبل قوات النظام المتمركزة ببعض محاور المدينة و اعتلائهم قمة الجبل بديرالزور حيث تتمركز المدفعية الثقيلة يتقدم الجيش الحر أكثر فأكثر ليحكم سيطرته على مطار ديرالزور العسكري في اليوم الخامس من معركة المطار تابع الجيش الحر معركتهم لتحرير المطار العسكري والدخول للمدينة .تم قصف المطار بالهاون و الدبابات و راجمات الصواريخ و الصواريخ المحلية الصنع و صرح احد القادة الميدانيين باصابات ضمن المطار في مستودعات الذخيرة و مكاتب تجمع فيها الضباط و حاول شبيحة النظام التقدم لاحتلال قرية المريعية المتاخمة للمطار لجعل المعركة خارج المطار فتصدى لهم الجيش الحر وقتل أكثر من 50 شبيح وجندي تقريبا واسر 8 ثمانية البعض منهم ضباط رفيعي المستوى من الطائفة العلوية و أكد بعض من المنشقين من المطار لإعطاب وقصف بعض الطائرات من مديل ميغ و مروحية بوسط المطار المحاصر - ويستمر تقدم الجيش الحر بعد ان استطاع تحرير حي المطار القديم و دوار غسان عبود ليتجه غربا و يحرر كلية الهندسة البتروكيميائية وقصر المحافظ وحاجز الجسر المعلق بشارع الجسرين ومشفى الفرات بحي الحويقة الشرقية ويستمر بالحصار على فرع الأمن السياسي وتم الاستيلاء على حاجز التأمينات الذي كان قناصته سبباً باستشهاد عدد كبير من أهالي ديرالزور وتم بحمد الله وبالمواصلة مع قادة الوية الجيش الحر أكدوا لنا تحرير منطقة خسارات لغاية مدرسة خالد بشار وهم في تقدم إلى دوار الصناعة من الجهة الشرقية وصرح القادة الميدانيون لنا أن معركة التحرير بدأت ومستمرة و ووعدو الأهالي النازحين بأيام قليلة أو ساعات ستكون عودتهم حتمية إن شاء الله لديرالزور .
أما ريف ديرالزور :
فمنذ تحرير مدينتي البوكمال و الميادين وما انفكت مدفعية الغدر الأسدية بمطار ديرالزور العسكري المحاصر من صب جام غضبها على القرى المجاورة للمطار واستهدافها بشتى أنواع القذائف الأسدية و كان القصف متركزاً بشكل أكثر على مدينة موحسن و المريعية والبوعمر .
و تجددت غارات الطيران على مناطق (الجزرة - الكبر - التبني ) وقد اصيبت امرأتين ومقتل ٥ابقار اثر استهداف الأراضي الزراعية و حضائر الأغنام